التأهيل من المنظور الشمولي يعني تدعيم وتنمية وتطوير قدرات الأطفال المعوقين كي يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم في تلبية احتياجاتهم الخاصة وأداء وظيفة أو دور يتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم المتبقية وإدماجهم في المجتمع .
وتقدم خدمات التأهيل من خلال مجموعة من البرامج هي :


1- برنامج التدخل المبكر .

هو عبارة عن برامج عالمية متخصصة في تأهيل و تدريب و تعديل سلوك الطفل و تنمية قدراته الذهنية و البدنية و تعليمه المهارات اليدوية و العناية بالذات و الاعتماد على النفس و تحقيق الاندماج الاجتماعي و تنمية مهارات التخاطب و خلق أساليب التواصل و تعليمهم كل ما يفيدهم و يرفع من قدراتهم .

و قد أثبتت كل الدراسات على المستوى العالمي إلى ان التدخل المبكر يكون أكثر فعالية عندما :
–
يحدث في أسرع وقت ممكن.
–
يشمل برامج لتطوير مهارات الإستعداد للتعلم والمهارات المعرفية.
–
يشارك أولياء الأمور بنشاط في فعالياته.
–
يستثمر القدرات المتبقية عند الأطفال .

2- برنامج التأهيل النفسي .

إن من أهم مظاهر الضغوط النفسية التي يتعرض لها أفراد أسرة طفل من ذوي الإعاقة هي الشعور بالخجل أو الدونية أو الذنب، إنكار الإعاقة، الحماية الزائدة أو رفض الطفل وإخفائه عن الأنظار أو الانعزال عن الحياة الاجتماعية وعدم المشاركة في مظاهرها.
و عليه اهتم “عين الفرس” بهذا الجانب و وضع مجموعة من الاهداف

  • مساعدة الطفل على تحقيق أقصى درجة من التوافق الشخصي، ذلك من خلال تقبله لذاته وظروفه وواقعه الجديد، وفهمه لخصائصه النفسية ومعرفة إمكاناته المتبقية وتطوير اتجاهات إيجابية عن ذاته، ومساعدته على مواجهة مايعترضه من معوقات والتغلب عليها.
  • مساعدة الطفل على تحقيق أقصى ما يمكن من التوافق الاجتماعي والمهني، وذلك من خلال مساعدته في تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين والخروج من العزلة الاجتماعية والاندماج في الحياة العامة للمجتمع، وكذلك مساعدته على الاختيار المهني السليم الذي يتناسب مع حالته وميوله واستعداداته .
  • العمل على تعديل بعض العادات السلوكية الخاطئة التي قد تنشأ عن الإعاقة.
  • مساعدة الأسرة على فهم وتقدير وتقبل حالة الإعاقة وذلك من خلال تزويدها بالمعلومات الضرورية عن حالة الإعاقة ومتطلباتها وتعديل اتجاهاتها نحو إعاقة طفلها.
  • مساعدة الأسرة على مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية التي يمكن أن تنشأ عن حالة الإعاقة والتخفيف من آثارها.
  • مساعدة الأسرة في الوصول إلى قرار سليم واختيار مجال التأهيل المناسب لطفلهم .
  • مساعدة الأسرة على بناء توقعات إيجابية وموضوعية عن قدرات وإمكانيات طفلها.
  • تدريب الأسرة إرشادها على أساليب رعاية وتدريب الطفل حسب حالة إعاقته .