إن من أهم مظاهر الضغوط النفسية التي يتعرض لها أفراد أسرة طفل من ذوي الإعاقة هي الشعور بالخجل أو الدونية أو الذنب، إنكار الإعاقة، الحماية الزائدة أو رفض الطفل وإخفائه عن الأنظار أو الانعزال عن الحياة الاجتماعية وعدم المشاركة في مظاهرها.
و عليه اهتم "عين الفرس" بهذا الجانب و وضع مجموعة من الاهداف
• مساعدة الطفل على تحقيق أقصى درجة من التوافق الشخصي، ذلك من خلال تقبله لذاته وظروفه وواقعه الجديد، وفهمه لخصائصه النفسية ومعرفة إمكاناته المتبقية وتطوير اتجاهات إيجابية عن ذاته، ومساعدته على مواجهة مايعترضه من معوقات والتغلب عليها.
• مساعدة الطفل على تحقيق أقصى ما يمكن من التوافق الاجتماعي والمهني، وذلك من خلال مساعدته في تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين والخروج من العزلة الاجتماعية والاندماج في الحياة العامة للمجتمع، وكذلك مساعدته على الاختيار المهني السليم الذي يتناسب مع حالته وميوله واستعداداته .
• العمل على تعديل بعض العادات السلوكية الخاطئة التي قد تنشأ عن الإعاقة.
• مساعدة الأسرة على فهم وتقدير وتقبل حالة الإعاقة وذلك من خلال تزويدها بالمعلومات الضرورية عن حالة الإعاقة ومتطلباتها وتعديل اتجاهاتها نحو إعاقة طفلها.
• مساعدة الأسرة على مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية التي يمكن أن تنشأ عن حالة الإعاقة والتخفيف من آثارها.
• مساعدة الأسرة في الوصول إلى قرار سليم واختيار مجال التأهيل المناسب لطفلهم .
• مساعدة الأسرة على بناء توقعات إيجابية وموضوعية عن قدرات وإمكانيات طفلها.
• تدريب الأسرة إرشادها على أساليب رعاية وتدريب الطفل حسب حالة إعاقته .
• تطبيق اختبارات ذكاء و مقاييس على جميع الأطفال لمتابعة التطور بأسلوب علمي مدروس و بأشراف المتخصصين .